الشيخ أبو القاسم الخزعلي
614
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
( 1057 ) 9 - الصفّار رحمه اللّه : حدّثنا الحسن بن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسن ابن عبّاس بن حريش ، أنّه عرضه على أبي جعفر عليه السّلام ، فأقرّ به قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ القلب الذي يعاين ما ينزّل في ليلة القدر لعظيم الشأن . قلت : وكيف ذاك يا أبا عبد اللّه ! ؟ قال : ليشقّ واللّه بطن ذلك الرجل ثمّ يؤخذ إلى قلبه ، ويكتب عليه « 1 » بمداد النور فذلك جميع العلم ، ثمّ يكون القلب مصحفا للبصر ، ويكون اللسان مترجما للأذن . إذا أراد ذلك الرجل علم شيء نظر ببصره وقلبه ، فكانّه ينظر في كتاب . قلت له بعد ذلك : وكيف العلم في غيرها ، أيشق القلب فيه أم لا ؟ قال : لا يشقّ ، لكنّ اللّه يلهم ذلك الرجل بالقذف في القلب حتّى يخيّل إلى الأذن إنّه « 2 » تكلّم بما شاء اللّه علمه ، واللّه واسع عليم « 3 » . ( 1058 ) 10 - الصفّار رحمه اللّه : حدّثنا أحمد بن إسحاق ، عن الحسن بن العبّاس بن جريش ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّا أنزلناه ، نور كهيئة العين على رأس النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأوصياء ، لا يريد أحد منّا علم أمر من أمر الأرض ، أو أمر من أمر السماء إلى الححب التي بين اللّه وبين العرش إلّا رفع طرفه إلى ذلك النور ، فرأى تفسير الذي أراد فيه مكتوبا « 4 » .
--> التهذيب : ج 10 ، ص 276 ، ح 1082 ، قطعة منه . عوالي اللئالي : ج 3 ، ص 607 ، ح 74 . غيبة الطوسي رحمه اللّه : ص 92 ، س 22 ، قطعة منه . ( 1 ) في البحار : يكتب على قلب ذلك الرجل . ( 2 ) في البحار : أنّها . ( 3 ) بصائر الدرجات : الجزء الخامس ص 243 ، ح 14 . عنه البحار : ج 94 ، ص 20 ، ح 45 ، ونور الثقلين : ج 5 ، ص 639 ، ح 108 . ( 4 ) بصائر الدرجات : الجزء التاسع ص 462 ، ح 5 . عنه البحار : ج 26 ، ص 135 ، ح 11 .